انطلقت مبادرة ناصية من فكرةٍ بسيطة: أنّ المعلّم، بما يمتلكه من مهاراتٍ تنظيمية وقيادية، قادرٌ على أن يكون صوتاً فاعلاً في الاستضافات الوطنية الكبرى، لا مجرّد حضورٍ هامشي.
من خلال برامج تأهيلٍ نوعية وشراكاتٍ مع الجهات المختصة، تمكّن عددٌ من المعلّمين والمعلّمات من المشاركة في فرقٍ تنظيمية بمناسباتٍ وطنية مفصلية، وعادوا بخبراتٍ أعادوا تدويرها داخل مدارسهم.
تستمر المبادرة في فتح المجال لمزيدٍ من المعلّمين عاماً بعد عام، بما يرسّخ حضورهم في المشهد الوطني بشكلٍ مستدام.

