من الفصل الدراسي إلى واجهة المشهد الوطني — المعلّم سفيراً ثقافياً مدرَّباً في الفعاليات الكبرى.
تؤهّل ناصية المعلّمين والمعلّمات ليكونوا سفراء ثقافيين مدرَّبين في الفعاليات الكبرى التي تستضيفها المملكة. فالفعاليات الكبرى تنمو بسرعة هائلة، ولا يوجد سوقٌ منظّم لكفاءات الضيافة، وشركات الفعاليات تتخبّط في التوظيف المؤقت؛ إذ يحتاج إكسبو 2030 وحده إلى 25,000 مضيف، والمتاح اليوم 2,000 مدرّب فقط. وتمضي خارطة الطريق من انطلاق التطوير في يوليو 2026، وإطلاق المنصة في مارس 2027، وتأهيل أول 10,000 معلّم خلال 2027—2028، وصولاً إلى 25,000 سفير في إكسبو 2030، ثم كأس العالم 2034 كمؤسسة دائمة راسخة.

سدّ فجوةٍ تبلغ 23,000 كفاءة غير موجودة؛ فتفعيل 5% فقط من أكثر من 500,000 معلّم — أكبر قوى عاملة مهنية من نوعها — يخلق 25,000 سفير مدرَّب، بحجمٍ لا تستطيع أي مهنة أخرى مجاراته، وبارتباطٍ مباشر بالركائز الثلاث لرؤية المملكة 2030.
مؤهّل للفعاليات متوسطة الحجم والمهرجانات الموسمية وأدوار الضيافة.
أدوار قيادية واستقبال كبار الشخصيات وتنسيق الفرق.
إكسبو 2030 وكأس العالم 2034 والتمثيل الدولي وإدارة الأزمات.
تُنفَّذ المبادرة بالتكامل مع جهاتٍ متخصصة تضمن جودة التنفيذ واستمرارية الأثر.
أنت الأقرب إلى الميدان. شارك أعضاء مجتمع الأستاذ رأيك في هذه المبادرة أو اقترح ما يجعلها أقرب إلى حاجة المعلّم.