قصصٌ إنسانية حقيقية من قلب الميدان التعليمي — تنقل صوت المعلّم إلى جمهورٍ أوسع من حدود الفصل.
مبادرة محتوى إعلامي شاملة تهدف إلى الاحتفاء بأثر المعلّم عبر أعمال متعددة الصيغ (وثائقية، درامية، حوارية رقمية)، تُبرز قصصاً إنسانية حقيقية من قلب الميدان التعليمي، وتنقل صوت المعلّم إلى جمهورٍ أوسع من حدود الفصل الدراسي. ويستند المشروع إلى أساسٍ بحثي حلّل 55 عملاً سينمائياً ودرامياً ووثائقياً على مدى زمني من 1939 إلى 2026، لم تتجاوز حصة المحتوى العربي والخليجي منها 18%.
إعادة تشكيل صورة المعلّم في الوجدان العام: المعلّم صانعاً للأثر، والتعليم أداةً للتغيير، والمعلّم قدوةً أخلاقية بدورٍ تربوي وإنساني يتجاوز نقل المعرفة.
أعمال قصيرة توثّق قصص المعلّمين في الميدان.
كل حلقة قصة إنسانية مستقلة يجمعها وجود معلّم في قلبها.
يُصوَّر داخل غرف معلّمين حقيقية، بأسئلة تأملية عن التجربة الإنسانية للمهنة: الطالب الذي لا يُنسى، اليوم الذي كاد يُستقال بعده، الجملة التي يُندم عليها.
أنت الأقرب إلى الميدان. شارك أعضاء مجتمع الأستاذ رأيك في هذه المبادرة أو اقترح ما يجعلها أقرب إلى حاجة المعلّم.